متى يبدأ التحسن من نقص فيتامين د

يعتبر التحسن من نقص فيتامين د غاية الكثيرين خاصة مع انتشار الوعي بشأن الصحة العامة و ضرورة توافر الفيتامينات بكافة أشكالها في المستويات الطبيعية في جسم الإنسان و تزامنا مع جائحة كورونا و ضرورة رفع المناعة الذاتية أصبح الجميع يهتم بتناول المتممات الغذائية بكافه أنواعها و زاد الحرص بشكل خاص على تناول  فيتامين د لما له من فوائد جمة على صحة الإنسان و مستويات المناعة و مقاومة العدوى لديه سواء كان بشكله الفموي أو الحقني
و غالبا ما كان سؤال المريض الأشيع و الأول عند شراء متمم فيتامين د أو تناوله هو : متى يبدأ التحسن من نقص فيتامين د

اليوم سنجيب على هذا السؤال و سنوضح جميع المعلومات المتعلقة به.. لنتابع معاً..

العوامل المؤثرة في زيادة فتامين د

في الواقع يختلف معدل زيادة فيتامين دال في جسم الإنسان بحسب عدة عوامل نذكر منها :
– العمر
– سبب النقص.
– نسبة التعرض للشمس.
– الأمراض المزمنة.
– درجة نقص هذا الفيتامين.
– الشكل الصيدلاني لفيتامين د الذي يتم تناوله.

ب

متى يبدأ التحسن من نقص فيتامين د ؟

يبدأ التحسن من نقص فيتامين د عند الحصول علىيه بشكل حقني بدءاً من الأسبوعين التاليين للحصول عليه و قد يصل إلى شهرين حسب العوامل التي سبق ذكرها أما في حالات النقص الشديد فقد يستغرق الأمر ثلاثة أشهر و أكثر حتى يعود الفيتامين للمستوى الطبيعي و يمكن تسريع عملية العلاج من نقص فيتامين د من خلال التعرض الكافي لأشعة الشمس و ذلك لفترات ممتدة الأمر الذي يساعد على زيادة معدلات فيتامين د في الدم

و يبدأ التحسن عند تناول متممات فيتامين د  بشكل فموي حسب الجرعة المتناولة كالتالي :

– جرعه فيتامين د عيار 10000 مليجرام
تبدأ الاستجابة خلال عدة أسابيع.
– جرعة فيتامين د عيار 50000 مليجرام
يبدأ مفعول فيتامين د فيها في الفترة الممتدة ما بين 6 إلى 8 أسابيع
– جرعة فيتامين د عيار 20000 مليجرام
تظهر الاستجابة له ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر.
إن الفروق الواضحة في مدى الاستجابة لفيتامين د تابعة لدرجة النقص الحاصل في جسم المريض من فيتامين دال فلا يتم إعطاء الجرعات الكبيرة منه إلا للمصابين بالنقص الشديد بالتالي هم الذين يستغرقون وقتاً أطول للتحسن.

علامات الاستجابة و التحسن من نقص فيتامين د :

في أغلب الأحيان تظهر هذه المؤشرات بشكل واضح على صحة المريض و نشاطه و تدل على استجابة الجسم للمتمم الغذائي الذي تناوله و الحاوي على فيتامين د حيث يتناول غالباً بواحدات كبيرة بشكله الفموي قد يكون 5000 او 10000 وحده دولية بينما تكون الجرعات المأخوذة بالشكل الحقني قد تصل الى 300 ألف أو 600 ألف وحدة دولية و بصفته محلول زيتي حقني بالتالي يعتبر شكل صيدلاني مديد التأثير يطول زمن مفعوله داخل الجسم

العلامات الدالة على التحسن من نقص فيتامين د :

من ابرز العلامات الدالة على الحسن من نقص فيتامين د:

– الإحساس بالنشاط و الحيوية بعكس الخمول و الوهن السابقين.
– تحسن صحة الشعر و البشرة.
– تحسن الحالة المزاجية و النفسية و انخفاض أعراض الاكتئاب.
– تراجع آلام المفاصل و العضلات الهيكلية.

دلائل أخرى على الاستجابة و التحسن من نقص فيتامين د :

 

يمكن إجراء تحليل مخبري يعطي نسبة فيتامين د الدقيقة تماماً في الدم و يكون ذلك بمثابة دليل قطعي علي مدى التحسن و الاستجابة.
حيث يعتبر المعدل الطبيعي لفيتامين د في جسم الإنسان يتراوح بين 30 الى 60 نانوغرام و عندما ينخفض المعدل إلى أقل من ذلك يصبح الجسم بحاجة إلى مكملات فيتامين د.
كانت هذه اجابتنا على متى يبدأ التحسن من نقص فيتامين د مع المعلومات التي تهمك عند الحصول على جرعة من هذا الفيتامين .. نتمنى أن تكون قد حصلت على الفائدة المرجوة.
و دمتم بخير و عافية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *